Logo

موسوعة

mawswa3a
العودة للمقالات

التنشئة الاجتماعية وعلاقتها بالعلوم الاخري

التنشئة الاجتماعية وعلاقتها بالعلوم الاخري

التنشئة الاجتماعية وعلاقتها بالعلوم الاخري

تقوم التربية على أسس متشابكة مترابطة مستمدة من العلوم التي تساهم في فهم طبيعتها وجوانبها المختلفة  ولقد تأثرت التربية بهذه العلوم بشكل مباشر لارتباطها بالإنسان وقدرته على التكيف مع البيئة التي يعيش فيها ويمكننا تقسيم العلوم التي ترتبط التربية بها بعلاقة وثيقة إلى ثلاثة أقسام :-
العلوم الإنسانية والاجتماعية ، وتشمل ( الفلسفة واللغات والفنون والديانات ، وعلم النفس والاجتماع والاقتصاد والسياسة والتاريخ والأنثروبولوجيا)
العلوم التطبيقية ، وتتضمن علوم ( الرياضيات والفلك والطب والهندسة)
العلوم الطبيعية مثل ( الأحياء والكيمياء والفيزياء)
فالتربية تعد حلقة وصل مهمة تسعى من خلال تلك العلوم إلى شمولية المعرفة وجمال التطبيق .

التنشئة الاجتماعية وعلم السياسة
بما أن التربية تسعى لخدمة مجتمعها وتنسجم مع أهدافه , وتستند إلي ثقافته , فهي أيضا ً تراعي المناحي السياسية والأنظمة التي يؤمن بها النظام السياسي , فالنظام الرأسمالي تختلف تربية أبنائه عن النظام الاشتراكي , والنظم السياسية المنفتحة علي المجتمعات تؤهل أبناءها لهذا الانفتاح , والتعليم هو أداه النظام السياسي لتكوين المواطن ومن هنا جاء اهتمام الدولة بالتعليم وصياغة السياسات العامة التي تلتزم بها وتعمل علي تحقيقها المؤسسات التربوية المختلفة في الدولة .

 

التنشئة الاجتماعية وعلم الأخلاق
تمثل الأخلاق الغاية التي بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم لتحققيها
( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ) كما أن الأخلاق هي الإطار القيمى الذي يحكم علاقات الناس داخل المجتمع وتأتي التربية لتضع هذه الأخلاق بكافة أشكالها أهدافا ً تربوية تعمل على تحقيقها وتسعى إلى تشكيل خلق الإنسان وجعله مصدرا لسعادته وقبوله بين الناس، ولأن الأخلاق المجردة لن تحدث تغيرا في السلوك فإن التربية أكدت على الجانب السلوكي والعملي واهتمت بتطوير أخلاق المهن المختلفة .
التنشئة الاجتماعية  وعلم الإحصاء
تعتمد غالبية البحوث التربوية على علم الإحصاء في فحص فرضياتها ومعالجة بياناتها كما أن الإحصاء يساعد على توفير البيانات والمعلومات التي تسهل على الباحثين وعلى أصحاب القرار اتخاذ قراراتهم بناءً على رؤىً واضحة .

التنشئة الاجتماعية وعلم الإنسان ( الانثروبولوجيا)
يهتم علم الإنسان بدراسة الإنسان كونه كائن حي يعيش في جماعة ومراحل تطور سلوكه وثقافته بدءً بآدم عليه السلام حتى عصرنا الذي نعيش فيه ، كما يدرس مجتمعات الأقليات والمجتمعات الصناعية والزراعية وما يميز كل مجتمع من عادات وتقاليد ، وتتضح علاقة التربية بعلم الإنسان كون الإنسان هو محور العلمية التربوية كما تهتم التربية بتطوير سلوك المجتمعات وتسعى إلى نقل الثقافة من جيل إلى جيل .

 

 

التنشئة الاجتماعية وعلم الاجتماع
يهتم علم الاجتماع بدراسة القوانين الاجتماعية للظواهر المجتمعية كما يدرس الجماعات والعمليات الجماعية والثقافة والتغير ولأن أساس اهتمام التربية هو إحداث التكيف بين الإنسان والجماعة التي ينتمي لها فإن بناء المجتمع وتطوير حضارته والحفاظ على تراثه وكيانه لا يتحقق إلا بالتربية والتعليم من خلال اهتمام التربية بتطوير سلوك الأفراد وفقا للنظم الاجتماعية .   

التنشئة الاجتماعية  وعلم الاجتماع التربوي
الإنسان هم محور العملية التربوية , ولأن الإنسان اجتماعي بطبعه ولا يمكن له العيش إلا في جماعة، فقد استندت التربية إلي الأساس الاجتماعي الذي حرصت بموجبه المجتمعات علي تحقيق التربية من خلال:
إتاحة فرصة التعليم لجميع أبنائها وتشجيعهم على ذلك .
الاعتراف بأن المدرسة هي صاحبة الفضل في تنشئة الجيل ومساعدتهم علي التكيف مع السلوك المرغوب في المجتمع باعتبارها مؤسسة تربوية واجتماعية .
تنشئة الجيل ومساعدتهم علي التكيف مع السلوك المرغوب في المجتمع .
تنظيم العلاقات الإنسانية داخل المجتمع ومع المجتمعات الإنسانية الأخرى بما يحقق التفاعل الاجتماعي والثقافي والحضاري .